مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

410

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ إلى الملأ من المؤمنين ، سلام عليكم ، أمّا بعد ، فإنّ هانئ [ بن هانئ - « 1 » ] وسعيد بن عبد اللّه « 2 » قدما عليّ بكتبكم ، فكانا آخر من قدم عليّ من عندكم ، وقد فهمت الّذي قد قصصتم وذكرتم ، ولست أقصر عمّا أحببتم ، وقد بعثت إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل بن أبي طالب رضى اللّه عنه ، وقد أمرته أن يكتب إليّ بحالكم ، ورأيكم ، ورأي ذوي الحجى والفضل منكم ، وهو متوجّه إلى ما قبلكم إن شاء اللّه [ تعالى - « 3 » ] والسّلام ، ولا قوّة إلّا باللّه ، فإن كنتم على ما قدمت به رسلكم وقرأت في كتبكم ، فقوموا مع ابن عمّي وبايعوه ، وانصروه ولا تخذلوه ، فلعمري ! ليس الإمام العادل بالكتاب ، والعادل بالقسط ، كالّذي يحكم بغير الحقّ ولا يهدي ولا يهتدي ، جمعنا اللّه وإيّاكم على الهدى ، وألزمنا وإيّاكم كلمة التّقوى ، إنّه لطيف لما يشاء - والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . قال : ثمّ طوى الكتاب وختمه ، ودعا مسلم بن عقيل رحمه اللّه ، فدفع إليه الكتاب وقال له : إنّي موجّهك إلى أهل الكوفة وهذه كتبهم إليّ ، وسيقضي اللّه من أمرك ما يحبّ ويرضى ، وأنا أرجو أن أكون أنا وأنت في درجة الشّهداء ، فامض على بركة اللّه حتّى

--> - خرد چنان است كه فرستادگانتان به من گفته‌اند ودر نامه‌هايتان خوانده‌ام ، بزودى پيش شما مىآيم ، ان شاء اللّه . به جان خودم كه امام جز آن نيست كه به كتاب عمل كند وانصاف گيرد ومجرى حق باشد وخويشتن را خاص خدا كند والسّلام . » گويد : حسين ، مسلم بن عقيل را خواست وأو را همراه قيس بن مسهر صيداوى وعمارة بن عبيده سلولى وعبد الرّحمان بن عبد اللّه ارحبى فرستاد وبه أو دستور داد كه از خدا ترسان باشد وكار خويش را نهان دارد ودقيق باشد . اگر مردم را فرآهم وهم‌پيمان ديد ، زودتر به أو خبر دهد . حسين ، مسلم بن عقيل را سوى آنها فرستاد كه به كوفه رفت . پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2916 - 2917 ، 2924 - 2925 ، 2976 ( 1 ) - من د وبر . ( 2 ) - من د . ( 3 ) - من د .